يا أبا سواج ما بدا لك في الانصراف عنا قال إن صرد بن جمرة لم يكن فيما بيني وبينه محسنا وقد قلت في ذلك
( إن المَنيَّ إذا سَرَى ... في العبد اصبح مُسْمَغِدَّا )
( أتُنالُ سَلْمَى باطلًا ... وخُلِقْتُ يوم خُلِقتُ جَلْدَا )
( صُرَدَ بنَ جمرةَ هل لَقِيتَ ... رثيئةً لبنًا وعَصْدَا )
واعلموا أن هذا القدح قد أحبل منكم رجلًا وهو صرد بن جمرة ثم رمى بالعس على صخرة فانكسر وركض فرسه وتنادوا عليكم الرجل فأعجزهم ولحق بقومه وقال في ذلك عمر بن لجأ التيمي
( تُمَسِّحُ يربوعٌ سبالًا لئميةً ... بها من مَنِيِّ العبدِ رَطْبٌ ويابسُ )
وإياه عنى الأخطل بقوله
( ويشرَب قومُك العجبَ العجيبا ... )
حبسه القس ثم أطلقه بعد شفاعة
أخبرنا ابو خليفة قال حدثنا محمد بن سلام قال زعم محمد بن حفص بن عائشة التيمي عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب قال