فهرس الكتاب

الصفحة 3142 من 9125

ولو كنت سمعت بها لحفظتها قال إسحاق وما أشك أني كنت أحفظ لها حينئذ من أبي العتاهية ولكني إنما أنشدت ما أنشدت تعصبا

قال محمد بن يزيد

وحدثت من غير وجه أن الرشيد ألف العباس بن الأحنف فلما خرج إلى خراسان طال مقامه بها ثم خرج إلى أرمينية والعباس معه ماشيا إلى بغداد فعارضه في طريقه فأنشده

( قالوا خُراسانُ أقصى ما يُرادُ بنا ... ثم القُفولُ فَقد جئنا خراسانا )

( ما أقدرَ اللَّه أن يُدْني على شَحَط ... سُّكّانَ دِجَلة من سُكَّان جَيْحانا )

( متى الذي كنتُ أرجوه وآمُلُه ... أمَّا الذي كنتُ أخشاه فقد كانا )

( عينُ الزمانِ أصابتْنا فلا نَظَرتْ ... وعذَّبتْ بصنوفِ الهجر ألوانا )

في هذين البيتين الأخيرين رمل بالوسطى ينسب إلى مخارق وإلى غيره قال فقال له الرشيد قد اشتقت يا عباس وأذنت لك خاصة وأمر له بثلاثين ألف درهم

أخبرني الصولي قال حدثنا محمد بن القاسم قال سمعت مصعبا الزبيري يقول

العباس بن الأحنف وعمرو العراف ما ابتدلا شعرهما في رغبة ولا رهبة ولكن فيما أحباه فلزما فنا واحدا لو لزمه غيرهما ممن يكثر إكثارهما لضعف فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت