فهرس الكتاب

الصفحة 3243 من 9125

عليه وإلا طويناه ورجعنا به فقال عبد العزيز إن هذا لكلام رجل ذهن فأدخله فلما واجهه أنشده قصيدته التي يقول فيها

( أَلاَ هل أتى الصقرَ بنَ مَرْوان أنَّني ... أُرَدُّ لدى الأبوابِ عنه وأُحْجَبُ )

( وأنِّي ثَوَيتُ اليومَ والأمسِ قبلَه ... على الباب حتى كادت الشمسُ تغرُب )

( وأنِّي إذا رمتُ الدخولَ تَرُدُّني ... مهابةُ قَيْسٍ والرِّتَاجُ المُضَبَّبُ )

قال وكان حاجب عبد العزيز يسمى قيسا قال وتشبيب هذه القصيدة

( ألاَ أيها الرَّبْعُ المقيمُ بعُنْبُب ... سقتْك السّواقي من مُرَاحٍ ومَعْزَبِ )

قال فلما دخل على عبد العزيز أعجب بشعره وأوجهه وقال للفرزدق كيف تسمع هذا الشعر قال حسن إلا من لغته قال هذا والله أشعر منك قال وقال نصيب فيها أيضا

( وأهلي بأرضٍ نازحون وما لهَمْ ... بها كاسبٌ غيري ولا مُتَقَلِّبُ )

( فهل تُلْحِقَنِّيهِمْ بعَبْلٍ مُوَاشِكٍ ... على الأين من نُجْب ابن مَرْوانَ أصْهَبِ )

( أبو بَكَراتٍ إن أردتُ افتحالَه ... وذو ثَبتَاتٍ بالرِدَّيفَيْن مُتْعَبُ )

فقال له عبد العزيز ادخل على المهاري فخذ منها ما شئت فلو كنت سألت غيره لأعطيته فدخل فرده الجمال فقال عبد العزيز دعه فإنما يأخذ الذي نعت فأخذه

قال الزبير وحدثني بعض أصحابنا عن محمد بن عبد العزيز قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت