فهرس الكتاب

الصفحة 3244 من 9125

نزل عبد العزيز بن عبد الوهاب على المهدي بعنبب من وادي السراة الذي عنى نصيب بقوله

( ألاَ أيها الرَّبْعُ الخَلاءُ بعُنْبُبِ ... )

والمهدي هو الذي يقول فيه الشاعر

( اِسلمي يا دارُ من هِنْدِ ... بالسُّوَيْقاتِ إلى المَهْدِي )

وهو يجمع من النغم ثمانيا

( يا مَنْ لِقَلْبٍ مُقْصِرٍ ... ترك المُنَى لِفَواتها )

( وتظلَّف النفس التي ... قد كان من حاجاتها )

( وطِلاَبُكَ الحاجاتِ مِنْ ... سَلْمَى ومِنْ جاراتها )

( كَتَطَرُّد العَنْسِ الذَّمُولِ ... الفَضْلَ من مَثْنَاتِها )

قوله يا من لقلب مقصر تأسف على شبابه ويدل على ذلك قوله

( وتظلّف النفس التي ... قد كان من حاجاتها )

يقال أظلف نفسك عن كذا أي امنعها منه لئلا يكون لها أثر فيه وهو مأخوذ من ظلف الأرض وهو المكان الذي لا أثر فيه قال عوف بن الأحوص

( ألم أَظْلِفْ عن الشعراء عِرْضِي ... كما ظُلِفَ الوَسِيقةُ بالكُرَاعِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت