فهرس الكتاب

الصفحة 3323 من 9125

كلاب فأصابه مطر في ليلة ظلماء فأوى إلى فتى من بني بكر بن كلاب فبصر به المحلق وهو عبد العزى بن حنتم بن شداد بن ربيعة بن عبد الله بن عبيد بن كلاب وهو يومئذ غلام له ذؤابة فأتى أمه فقال يا أمه رأيت رجلا أخلق به أن يكسبنا مجدا قالت وما تريد يا بني قال نضيفه الليلة فأعطته جلبابها فاشترى به عشيرا من جزور وخمرا فأتى الأعشى فأخذه إليه فطعم وشرب واصطلى ثم اصطبح فقال فيه

( أرِقتُ وما هذا السُّهَادُ المؤرِّق ... )

والرواية الأولى أصح

أخبرني أحمد بن عمار قال حدثنا يعقوب بن نعيم قال حدثنا قعنب بن المحرز عن الأصمعي قال حدثني رجل قال جاءت امرأة إلى الأعشى فقالت إن لي بنات قد كسدن علي فشبب بواحدة منهن لعلها أن تنفق فشبب بواحد منهن فما شعر الأعشى إلا بجزور قد بعث به إليه فقال ما هذا فقالوا زوجت فلانة فشبب بالأخرى فأتاه مثل ذلك فسأل عنها فقيل زوجت فما زال يشبب بواحدة فواحدة منهن حتى زوجن جميعا

أخبرني محمد بن العباس اليزيدي قال حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال حدثنا يحيى بن أبي سعيد الأموي عن محمد بن السائب الكلبي قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت