فهرس الكتاب

الصفحة 3430 من 9125

أقبلت ذات يوم من الغابة فلما كنت بالمذاذ إذا ربع حديث العهد بالساكن وإذا رجل مجتمع في جانب ذلك الربع يبكي ويحدث نفسه فسلمت فلم يرد علي سلاما فقلت في نفسي رجل ملتبس به فوليت عنه فصاح بي بعد ساعة وعليك السلام هلم هلم إلي يا صاحب السلام فأتيته فقال أما والله لقد فهمت سلامك ولكني رجل مشترك اللب يضل عني أحيانا ثم يعود إلي فقلت ومن أنت قال قيس بن ذريح الليثي قلت صاحب لبنى قال صاحب لبنى لعمري وقتيلها ثم أرسل عينيه كأنهما مزادتان فما أنسى حسن قوله

( أبائنةٌ لُبْنَى ولم تَقطعِ المَدَى ... بوصلٍ ولا صُرْمٍ فييأسَ طامعُ )

( نهارِي نهارُ الوالهِين صَبابةً ... وليلِىَ تنبو فيه عنِّي المضاجع )

( وقد كنتُ قبل اليوم خِلْوًا وإنّما ... تُقَسَّم بين الهالِكين المَصَارِع )

( فلولا رجاءُ القلب أن تُسْعِف النَّوَى ... لَمَا حبستْه بينهنّ الأضالع )

( له وَجَبَاتٌ إثْر لُبْنَى كأنها ... شَقائق برقٍ في السماء لَوَامِعِ )

( أبَى اللهُ أن يَلْقَى الرشادَ مُتَيَّم ... ألاَ كلُّ أمر حُمَّ لا بُدّ واقعُ )

( هما بَرَّحَابي مُعْوِلَيْنِ كِلاهما ... فؤادٌ وعينٌ جفنُها الدَّهرَ دامع )

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا الزبير قال وأخبرنا به وكيع عن أبي أيوب المديني قال الزبير قال حدثتني ظبية قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت