فهرس الكتاب

الصفحة 3431 من 9125

سمعت عبد الله بن مسلم بن جندب ينشد زوجي قول قيس بن ذريح

( إذا ذُكِرتْ لُبْنَى تأوَّه واشتكى ... تأوُّهَ محموم عليه البَلابلُ )

( يَبيت ويُضْحى تحت ظِلّ منيَّةٍ ... به رَمَقٌ تَبْكي عليه القبائل )

( قتيلٌ للُبْنَى صدَّع الحبُّ قلبَه ... وفي الحب شغلٌ للمحبِّين شاغل )

فصاح زوجي أوه واحرباه واسلباه ثم أقبل على ابن جندب فقال ويلك أتنشد هذا كذا قال فكيف أنشده قال لم لا تتأوه كما يتأوه وتشتكي كما يشتكي

وقال القحذمي قال ابن أبي عتيق لقيس يوما أنشدني أحر ما قلت في لبنى فأنشده قوله

( وإني لأهوَى النَّومَ في غير حِينه ... لعلَّ لقاءً في المنام يكون )

( تُحَدِّثني الأحلامُ أنِّي أَرَاكُم ... فيا ليتَ أحلامَ المنام يقين )

( شهدتُ بأني لم أحُلْ عن مَوُدّةٍ ... وأنِّي بكم لو تَعْلمين ضَنين )

( وأن فؤادي لا يَلِين إلى هوَى ... سواكِ وإن قالوا بَلَى سيَلِين )

فقال له ابن أبي عتيق لقل ما رضيت به منها يا قيس قال ذلك جهد المقل

غنى في البيتين الأولين قفا النجار ثاني ثقيل بالوسطى عن حبش

أخبرني أحمد بن جعفر جحظة قال أنشدني أحمد بن يحيى ثعلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت