فهرس الكتاب

الصفحة 3432 من 9125

لقيس بن ذريح وكان يستحسن هذه الأبيات من شعره

( سقَى طَلَلَ الدّارِ التي أنتُم بها ... حَيًا ثم وَبْلٌ صَيِّفٌ ورَبيعُ )

( مضى زمنٌ والناس يستشفعون بي ... فهل لي إلى لُبْنَى الغَداةَ شَفيع )

( سأصرِم لُبْنَى حبلَكِ اليومَ مُجْمِلًا ... وإن كان صَرْمُ الحبل منكِ يَرُوع )

( وسوف أُسَلِّي النفسَ عنكِ كما سَلاَ ... عن البلد النائي البعيدِ نَزِيع )

( وإنْ مَسَّني للضُّرِّ منكِ كآبةٌ ... وإن نال جسمي للفِراق خُشوع )

( يقولون صَب بالنساء موكَّلٌ ... وما ذاك من فعلِ الرجال بَديع )

( نَدِمتُ على ما كان منّي ندامةً ... كما ندِم المغبونُ حين يَبيع )

( فقَدتُكِ من نفسٍ شَعاعٍ ألم أكن ... نهيتُكِ عن هذا وأنتِ جَميع )

( فقرّبت لي غير القريبِ وأَشْرفتْ ... هناكَ ثَنايا ما لهنَّ طلوع )

( إلى الله أشكو نِيَّةً شَقّت العصا ... هي اليوم شَتَّى وهي أمسِ جميعُ )

( فيا حَجَراتِ الدارِ حيث تحمَّلوا ... بذي سَلَمٍ لا جادكنَّ ربيع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت