فهرس الكتاب

الصفحة 3453 من 9125

( فتلك دعوةُ رَوْحِ الخيرِ أعرِفُها ... سقَى الإِلهُ صَدَاه الأَوْطَفَ السَّارِي )

وقالت لفيض أيضا

( ألا يَا فَيْضُ كنتُ أراكَ فَيْضًا ... فلا فَيْضًا أصبتُ ولا فُرَاتا )

وقالت

( وليس فيضٌ بفَيّاضِ العَطاء لنا ... لكنَّ فيضًا لنا بالقّيْءِ فَيّاضُ )

( ليثُ اللُّيوثِ علينا باسلٌ شَرِسٌ ... وفي الحروب هَيُوبُ الصدرِ جَيَّاضُ )

فولدت من الفيض ابنة فتزوجها الحجاج بن يوسف وقد كانت قبلها عند الحجاج أم أبان بنت النعمان بن بشير فقالت حميدة للحجاج

( إذا تذكَّرتُ نكاحَ الحَجّاجْ ... من النَّهارِ أو من اللَّيل الداجْ )

( فاضتْ له العينُ بدمع ثَجَّاجْ ... وأُشْعِل القلبُ بوَجْدٍ وَهَّاجْ )

( لو كان نُعمانُ قتيلُ الأَعْلاجْ ... مسْتَوِيَ الشَّخصِ صَحِيحَ الأوداجْ )

( لكنتَ منها بمكان النَّسَّاجْ ... قد كنتُ أرجو بعضَ ما يرجو الرَّاجْ )

( أن تَنْكِحيه مَلِكًا أو ذا تاجْ ... )

فقدمت حميدة على ابنتها زائرة فقال لها الحجاج يا حميدة إني كنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت