فهرس الكتاب

الصفحة 3454 من 9125

أحتمل مزاحك مرة وأما اليوم فإني بالعراق وهم قوم سوء فإياك فقالت سأكف حتى أرحل

أخبرني محمد بن خلف وكيع قال حدثنا سليمان بن أيوب قال حدثنا المدائني عن مسلمة بن محارب قال قالت حميدة بنت النعمان لزوجها روح بن زنباع وكان أسود ضخما كيف تسود وفيك ثلاث خصال أنت من جذام وأنت جبان وأنت غيور فقال أما جذام فأنا في أرومتها وبحسب الرجل أن يكون في أرومة قومه وأما الجبن فإنما لي نفس واحدة ولو كان لي نفسان لجدت بإحداهما وأما الغيرة فهو أمر لا أحب أن أشارك فيه وإن المرء لحقيق بالغيرة على المرأة مثلك الحمقاء الورهاء لا يأمن أن تأتي بولدمن غيره فتقذفه في حجره ثم ذكر باقي خبرها مثل ما تقدم وقال فيه فخلف بعده عليها الفيض بن محمد عم يوسف بن عمر فكان يشرب ويلطمها ويقيء في حجرها فقالت

( سُمِّيتَ فَيْضا وما شيءٌ تَفيض به ... إلا سُلاحَكَ بين الباب والدار )

قال المدائني وتمثل فيض يوما بهذا البيت

( إن كنتِ ساقيةً يومًا على كَرَمٍ ... صَفْوَ المدامةِ فاسقِيها بني قَطَنِ )

ثم تحرك فضرط فقالت واسق هذه أيضا بني قطن

وهذا الصوت أعني

( أَقْوَى مِن آلِ ظُلَيْمةَ الحَزْمُ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت