فهرس الكتاب

الصفحة 3909 من 9125

( تميمُ التي تخشى معدٌّ وغيرُها ... إذا ما أبى أن يستقيم همامها )

( إلى الله تشكو عزَّنا الأرضُ فوقَها ... وتعلم أنا ثِقْلُها وغَرامها )

( شكتنا إلى الله العزيز فأسمعتْ ... قريبًا وأعيا مَنْ سِواه كلامُها )

( نَصولُ بحول الله في الأمرِ كلِّه ... إذا خِيف من مصدوعةٍ ما التآمها )

فأعانته القيسية وقالوا كلما كان ناب من مضر أو شاعر أو سيد وثب عليه خالد وقال الفرزدق أبياتا كتب بها إلى سعيد بن الوليد الأبرش وكلم له هشاما

( إلى الأَبرشِ الكلبيّ أسندتُ حاجةً ... تواكلَها حَيّا تميمٍ ووائلِ )

( على حين أن زلت بي النعل زّلَّةً ... فَأَخلف ظنّي كُلُّ حافٍ وناعل )

( فدونكها يا بن الوليد فإنها ... مفضِّلة أصحابَها في المحافل )

( ودونكها يا بن الوليد فقم بها ... قيام امرئ في قومه غيرِ خامل )

فكلم هشاما وأمر بتخليته فقال يمدح الأبرش

( لقد وثب الكلبيُّ وَثبةَ حازمٍ ... إلى خير خلقِ الله نفسًا وعُنصرا )

( إلى خير أبناء الخليفة لم يجد ... لحاجته من دونها مُتَأخّرا )

( أبَى حِلْفُ كلبٍ في تميمٍ وعقدُها ... كما سنَّت الاباء أن يتغيَّرا )

وكان هذا الحلف حلفا قديما بين تميم وكلب في الجاهلية وذلك قول جرير بن الخطفى في الحلف

( تميمٌ إلى كلبٍ وكلبٌ إِليهمُ ... أحقُّ وأدنى من صُداءَ وحمِيرَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت