فهرس الكتاب

الصفحة 4018 من 9125

وفي رواية اليزيدي في يديها خدبة أي طول واضطراب والأطبة جمع طباب وهو الشراك يجمع فيه بين الأديمين في الخرز

وقال عمر بن شبة في خبره قال فليح بن سليمان أخذت هذا الرجز عن ابن دأب قال فقال أليس بأبي أمامة قالوا بلى

قال فأذنوا له

ودخل فحياه وشرب معه

ثم وردت النعم السود ولم يكن لأحد من العرب بعير أسود يعرف مكانه ولا يفتحل أحد بعيرا أسود غير النعمان

فأستأذنه في أن ينشده كلمته على الباء فأذن له أن ينشده قصيدته التي يقول فيها

( فإِنّك شمسٌ والملوكُ كواكبٌ ... إذا طلعتْ لم يبدُ منهن كوكبُ )

ووردت عليه مائةٌ من الإِبل السُّود الكَلْبيّة فيها رعاؤها وبيتها وكلبها فقال شأنك بها يا أبا أمامة فهي لك بما فيها

قال حسان

فما أصابني حسد في موضع ما أصابني يومئذ وما أدري أيما كنت أحسد له عليه ألما أسمع من فضل شعره أم ما أرى من جزيل عطائه فجمعت جراميزي وركبت إلى بلادي

وقد روى الواقدي عن محمد بن صالح الخبر فذكر أن حسان قدم علىجبلة بن أبي شمر ولعله غلط

أخبرنا به محمد بن العباس اليزيدي قال حدثني عمي يوسف قال حدثني عمي إسماعيل عن الواقدي عن محمد بن صالح قال

كان حسان بن ثابت يقدم على جبلة بن الأيهم سنة ويقيم سنة في أهله فقال لو وفدت على الحارث فإن له قرابة ورحما بصاحبي وهو أبذل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت