( عَفَا ذو حُسًا من فَرْتَنَا فالفوارعُ ... فَجَنْبَا أرِيكٍ فالتِّلاعُ الدوافعُ )
( فمُجْتَمَعُ الأشراجِ غَيَّرَ رَسْمَها ... مَصَايِفُ مَرّتْ بعدنا وَمَرَابِعُ )
( توهّمتُ آياتٍ لها فعرفتُها ... لِستّة أعوامٍ وذا العامُ سابع )
( رَمَادٌ ككُحْل العين مَا إنْ أُبِينُه ... ونُؤْيٌ كجِذْم الحوض أَثْلَمُ خاشع )
غناه معبد من رواية حبش رملا بالبنصر
( آذنتنا ببينِها أسماءُ ... رُبَّ ثاوٍ يُمَلُ منه الثَّوَاءُ )
( بعد عَهْدٍ لها ببُرْقة شَمَّا ... ءَ فأدنَى ديارِها اخصاءُ )
عروضه من الخفيف آذنتنا أعلمتنا
والبين الفرقة
والثاوي المقيم يقال ثوى ثواء
والبرقة أرض ذات رمل وطين
وشماء والخلصاء موضعان
الشعر للحارث بن حلزة اليشكري
والغناء لمعبد ثقيل أول بالوسطى عن عمرو ومن الناس من ينسبه إلى حنين