فهرس الكتاب

الصفحة 4045 من 9125

استبد بهم أي علي عليهم

والقرقف التي تأخذ شاربها رعدة لشدتها

والكلفاء الخابية في لونها كلف

وقوله زها الكبر يعني استخفه وأضعفه يقال زهاه وازدهاه

وقال أبو عبيدة الأصل في زهاه رفعه فكأنه أراد أنه رفعه في علو سنه عما يردن منه

واللمة الشعر المجتمع

الشعر للأخطل يمدح عبد الملك بن مروان ويهجو قيسا وبني كليب ويقول فيها

( أمّا كُلَيْبُ بنُ يَرْبُوعٍ فليس لها ... عند التفاخُرِ إيرادٌ ولا صَدَرُ )

( مُخَلَّفُون ويقضِي الناسُ أمرَهُمُ ... وهُمْ بغَيْبٍ وفي عَمْيَاءَ ما شَعَرَوا )

( مُلَطَّمُون بأعقارِ الحِيَاضِ فما ... ينفكُّ من دَارِميٍّ فيهمُ أثَرُ )

( بئس الصُّحاةُ وبئس الشَّرْبُ شَرْبُهُمُ ... إذا جرى فيهمُ المُزَّاء والسَّكَرُ )

( قومٌ تناهتْ إليهم كلُّ مُخْزِيَةٍ ... وكلُّ فاحشةٍ سُبَّتْ بها مُضَرُ )

( الآكلون خبيثَ الزَّادِ وحْدَهُمُ ... والسائلونَ بظَهْر الغَيْبِ ما الخبرُ )

وهذه القصيدة من فاخر شعر الأخطل ومقدمه ومما غلب فيه علىجرير وقد احتاج جرير إلى سلخ بيته هذا الأخير فرده عليه بعينه في نقيضة هذه القصيدة وضمنه بيتين من شعره فقال

( الآكلون خبيثَ الزَّاد وحدَهُم ... والنازلون إذا وَاراهُمُ الخَمَرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت