فهرس الكتاب

الصفحة 4046 من 9125

( والظاعنون على العَمْياء إن رَحَلوا ... والسائلون بظهر الغيب ما الخبر )

وفي هذه القصيدة يقول الأخطل يمدح عبد الملك

( إلى امرىء لا تُعَرِّينا نوافلُهُ ... أظْفَره الله فَلْيَهْنِىءْ له الظَّفَر )

( الخائِضُ الغَمْر والميمون طائرُه ... خليفةُ اللَّه يُسْتَسْقَى به المطرُ )

( والهَمُّ بعد نَجِيِّ النفس يَبْعَثه ... بالحَزْمِ والأَصْمَعَانِ القلبُ والحَذَرُ )

( وما الفُرَاتُ إذا جاشتْ غواربُهُ ... في حافَتَيْهِ وفي أوساطِهِ العُشَرُ )

( وزعزعتْه رياحُ الصَّيْفِ واضطربتْ ... فوقَ الْجَآجِىء من آذِيِّه غُدُرُ )

( مُسْحَنْفِرٌ من جبالِ الروم يستُرُه ... منها أكافِيفُ فيها دونه زَوَرُ )

( يومًا بأجْوَدَ منه حين تسألُهُ ... ولا بأجهرَ منه حين يُجْتَهَرُ )

( في نَبْعةٍ من قُرَيْشٍ يَعْصِبون بها ... ما إِن يُوَازَى بأعلَى نَبْتها الشجرُ )

( حُشْدٌ على الخير عَيّافو الخَنَا أُنُفٌ ... إذا ألمّتْ بهم مكروهةٌ صَبَروا )

( لا يَسْتَقلّ ذوو الأضغان حربَهُم ... ولا يُبَيِّنُ في عِيدانهم خَوَرُ )

( شُمْسُ العداوةِ حتى يُسْتَقادَ لهم ... وأعظمُ الناسِ أحلامًا إذا قَدَروا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت