فهرس الكتاب

الصفحة 4067 من 9125

طعم اللبن الذي زوده الحارث بن عمرو بن الشريد السلمي حتى أتى بني عامر فأخبرهم

قال أبو عبيدة أخبرني سليمان بن المزاحم المازني عن أبيه قال بل كانت بنو عامر بالجريثة وزهير بالنفرات وكانت تماضر بنت عمرو ابن الشريد بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف السلمي امرأة زهير بن جذيمة وهي أم ولده

فمر بها أخوها الحارث بن عمرو

فقال زهير لبنيه إن هذا الحمار لطليعة عليكم فأوثقوه

فقالت أخته لبنيها أيزوركم خالكم فتوثقوه وتحرموه فخلوه

فقالت تماضر لأخيها الحارث إنه ليريبني اكبئنانك وقروبك فلا يأخذن فيك ما قال زهير فإنه رجل بيذارة غيذارة شنؤة

قال ثم حلبوا له وطبا وأخذوا منه يمينا ألا يخبر عنهم ولا ينذر بهم أحدا

قال أبو عبيدة وزعم أبو حية النميري أنه لما أتوه بقراهم أراهم أنه يشربه في الظلمة وجعل يهوي به إلى جيبه فيصبه بين سرباله وصدره أسفا وغظيا

قال وكان الذي حلب له الوطب وقراه الحارث بن زهير وبه سمي

قال فخرج يطير حتى أتى عامرا عند ناديهم فأتى حاذة أو شجرة غيرها فألقى الوطب تحتها والقوم ينظرون ثم قال أيتها الشجرة الذليلة اشربي من هذا اللبن فانظري ما طعمه

فقال أهل المجلس هذا رجل مأخوذ عليه عهد وهو يخبركم خبرا

فأتوه فإذا هو الحارث بن عمرو وذاقوا اللبن فإذا هو حلو لم يقرص بعد فقالوا إنه ليخبرنا أن طلبنا قريب

فركب معه ستة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت