فهرس الكتاب

الصفحة 4068 من 9125

فوارس لينظروا ما الخبر وهم خالد بن جعفر بن كلاب على حذفة وحندج بن البكاء ومعاوية بن عبادة بن عقيل فارس الهرار وهو الأخيل جد ليلى الأخيلية قال والأخيل هو معاوية قال وهو يومئذ غلام له ذؤابتان وكان أصغر من ركب وثلاثة فوارس من سائر بني عامر فاقتصوا أثر السير حتى إذا رأوا إبل بني جذيمة نزلوا عن الخيل

فقالت النساء إنا لنرى حرجة من عضاه أو غابة رماح بمكان لم نكن نرى به شيئا ثم راحت الرعاء فأخبروا بمثل ما للنساء

قال وأخبرت راعية أسيد بن جذيمة أسيدا بمثل ذلك فأتى أسيد أخاه زهيرا فأخبره بما أخبرته به الراعية وقال إنما رأت خيل بني عامر ورماحها

فقال زهير كل أزب نفور فذهبت مثلا وكان أسيد كثير الشعر خناسيا وأين بنو عامر أما بنو كلاب فكالحية إن تركتها تركتك وإن وطئتها عضتك

وأما بنو كعب يصيدون اللأي يريد الثور الوحشي

وأما بنو نمير فإنهم يرعون إبلهم في رؤوس الجبال

وأما بنو هلال فيبيعون العطر

قال فتحمل عامة بني رواحة وآلي زهير لا يبرح مكانه حتى يصبح

وتحمل من كان معه غير ابنيه ورقاء والحارث

قال وكان لزهير ربيئة من الجن فحدثه ببعض أمرهم حتى أصبح وكانت له مظلة دوح يربط فيها أفراسه لا تريمه حذرا من الحوادث

قال فلما أصبح صهلت فرس منها حين أحست بالخيل وهي القعساء

فقال زهير ما لها فقال ربيئته

( أحسّت الخيل فصهَلت إليهن ... فلم تُؤْذِنْهم بِهم إلا والخيلُ دَوَائسُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت