فهرس الكتاب

الصفحة 4069 من 9125

محاضير بالقوم غدية

فقال زهير وظن أنهم أهل اليمن يا أسيد ما هؤلاء فقال هؤلاء الذين تعمي حديثهم منذ الليلة

قال وركب أسيد فمضى ناجيا

قال ووثب زهير وكان شيخا نبيلا فتدثر القعساء فرسه وهو يومئذ شيخ قد بدن وهو يومئذ عقوق متهم واعرورى ورقاء والحارث ابناه فرسيهما ثم خالفوا جهة مالهم ليعموا على بني عامر مكان مالهم فلا يأخذوه

فهتف هاتف من بني عامر ياليحامر يريد يحامر وهو شعار لأهل اليمن لأن يعمي على الجذميين من القوم

فقال زهير هذه اليمن قد علمت أنها أهل اليمن وقال لابنه ورقاء انظر يا ورقاء ما ترى قال ورقاء أرى فارسا على شقراء يجهدها ويكدها بالسوط قد ألح عليها يعني خالدا

فقال زهير شيئا ما يريد السوط الى الشقراء فذهبت مثلا وقال في المرة الثانية شيئا ما يطلب السوط الى الشقراء وهي حذفة فرس خالد بن جعفر والفارس خالد بن جعفر

قال وكانت الشقراء من خيل غني

قال وتمردت القعساء بزهير وجعل خالد يقول لا نجوت إن نجا مجدع يعني زهيرا

فلما تمعطت القعساء بزهير ولم تتعلق بها حذفة قال خالد لمعاوية الأخيل بن عبادة وكان على الهرار حصان أعوج أدرك معاوي فأدرك معاوية زهيرا وجعل ابناه ورقاء والحارث يوطشان عنه أي عن أبيهما

قال فقال خالد اطعن يا معاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت