فهرس الكتاب

الصفحة 4074 من 9125

قال فضرب الزمان ضربانه فالتقى خالد بن جعفر بن كلاب وزهير بن جذيمة العبسي

فقال خالد لزهير أما آن لك أن تشتفي وتكف قال الأصمعي يعني مما قتل بشأس قال فأغلظ له زهير وحقره

قال الأصمعي وأخبرني طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب أن ذلك الكلام بينهما كان بعكاظ عند قريش

فلما حقره زهير وسبه قال خالد عسى إن كان يتهدده ثم قال اللهم أمكن يدي هذه الشقراء القصيرة من عنق زهير بن جذيمة ثم أعني عليه

فقال زهير اللهم أمكن يدي هذه البيضاء الطويلة من عنق خالد ثم خل بيننا

فقالت قريش هلكت والله يا زهير فقال إنكم والله الذين لا علم لكم

قال الأصمعي ثم نرجع إلى حديث العبسيين والعامريين وبعضه من حديث أبي عمرو بن العلاء

قال فجاء أخو امرأة زهير وكانت امرأته فاطمة بنت الشريد السلمية وهي أم قيس بن زهير وكان زهير قد أساء إليهم في شيء فجاء أخوها إلى بني عامر فقال هل لكم في زهير بن جذيمة ينتج إبله ليس معه أحد غير أخيه أسيد بن جذيمة وعبد راع لإبله وجئتكم من عنده وهذا لبن حلبوه لي

فذاقوه فإذا هو ليس بحازر فعلموا أنه قريب

فخرج حندج بن البكاء وخالد بن جعفر ومعاوية بن عبادة بن عقيل ليس على أحدهم درع غير خالد كانت عليه درع أعاره إياها عمرو بن يربوع الغنوي وكانت درع ابن الأجلح المرادي كان قتله فأخذها منه وكان يقال لها ذات الأزمة

وإنما سميت بذلك لأنها كانت لها عرى تعلق فضولها بها إذا أراد أن يشمرها

قال فطلعوا

فقال أسيد بن جذيمة قال الأصمعي وكان أسيد شيخا كبيرا وكان كثير شعر الوجه والجسد أتيت ورب الكعبة

فقال زهير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت