فهرس الكتاب

الصفحة 4082 من 9125

كأن شعر ساعديه حلق الدرع يعذم القوم بلسانه عذم الفرس العضوض

قال ذلك عتبة بن بشير بن خالد

قالت ورأيت كهلا إذا أقبل معه فتيان يشرف القوم إليه فإذا نطق أنصتوا

قال ذلك عمرو بن خويلد والفتيان ابناه زرعة ويزيد

قالت ورأيت شابا طويلا حسنا إذا تكلم بكلمة أنصتوا لها ثم يؤلون إليه كما تؤل الشول إلى فحلها

قال ذلك عامر بن مالك

قال أبو عبيدة فدعا حاجب الحارث بن ظالم فأخبره برأيه وخبر القوم وقال يا بن ظالم هؤلاء بنو عامر قد أتوك فما أنت صانع قال الحارث ذلك إليك إن شئت أقمت فقاتلت القوم وإن شئت تنحيت

قال حاجب تنح عني غير ملوم

فغضب الحارث من ذلك وقال

( لَعَمْرِي لقد جاورتُ في حَيِّ وائلٍ ... ومنْ وائلٍ جاورتُ في حَيِّ تَغْلِبِ )

( فأصبحتُ في حيِّ الأراقم لم يَقُلْ ... لِيَ القومُ يا حارِ بنَ ظالمٍ أذْهَبِ )

( وقد كان ظَنِّي إذ عقلتُ إليكُم ... بني عُدُسٍ ظَنِّي بأصحاب يَثْرِبِ )

( غَداةَ أتاهم تُبَّعٌ في جُنودِهِ ... فلم يُسْلِمُوا المرين من حَيِّ يَحْصُبِ )

( فإنْ تَكُ في عُلْيَا هَوازِنَ شَوْكَةٌ ... تُخَافُ ففيكم حَدُّ نابٍ ومِخْلَبِ )

( وإِن يَمْنَعِ المَرْءُ الزُّرارِيُّ جارَه ... فأَعْجِبْ بها من حاجبٍ ثم أعْجِب )

فغضب حاجب فقال

( لَعَمْرُ أبيك الخَيْرِ يا حارِ إنني ... لأمْنَعُ جارًا من كُلَيْبِ بن وائلِ )

( وقد علِم الحيُّ المَعَدِّيُّ أنّنا ... على ذاك كنّا في الخطوبِ الأوائل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت