فهرس الكتاب

الصفحة 4094 من 9125

لأنه لولا النعل لم يعرف وإنما عرف بما صنع أبوه ببني محارب من أجل نعله التي وجدت في بني محارب

قال أبو عبيدة وأخذ الأسود سنان بن أبي حارثة فأتاه الحارث بن سفيان أحد بني الصارد وهو الحارث بن سفيان بن مرة بن عوف بن الحارث بن سفيان أخو سيار بن عمرو بن جابر الفزاري لأمه فاعتذر الى الأسود أن يكون سنان بن أبي حارثة علم أو اطلع ولقد كان أطرد الحارث من بلاد غطفان وقال علي دية ابنك ألف بعير دية الملوك فحملها إياه وخلى عن سنان فأدى الى الأسود منها ثمانمائة بعير ثم مات

فقال سيار بن عمرو أخوه لأمه أنا أقوم فيما بقي مقام الحارث بن سفيان

فلم يرض به الأسود

فرهنه سيار قوسه فأدى البقية

فلما مدح قراد بن حنش الصاردي بني فزارة جعل الحمالة كلها لسيار بن عمرو فقال

( ونحن رَهَنَّا القَوْسَ ثُمّتَ فُودِيت ... بأَلْفٍ على ظَهْرِ الفَزَارِيِّ أَقْرَعَا )

( بعَشْرِ مِئِينٍ للملوكِ سَعَى بها ... لِيُوفيَ سَيَّارُ بنُ عمروٍ فأَسْرَعا )

( رَمَيْنَا صَفَاهُ بالمِئينَ فأصبحتْ ... ثَنَايَاه للساعين في المَجْدِ مَهْيَعَا )

قال ويقال بل قالها ربيع بن قعنب فرد عليه قراد فقال

( ما كان ثَعْلَبُ ذِي عاجٍ لِيَحْمِلَها ... ولا الفَزَاريُّ جُوفَانُ بن جُوفَان )

( لكن تَضَمَّنها ألْفًا فأخرجها ... على تَكَالِيفها حارُ بنُ سُفْيانِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت