فهرس الكتاب

الصفحة 4096 من 9125

الى ولده فيقول أسمعني بنو عمي خيرا وقالوا سنبعث بهم إليك عاجلا حتى مات زرارة

فقام لقيط ابنه بأمرهم فلما أتاهم أسمعوه ما كره ووقع بينهم شر

فذهب النهشلي إلى الملك فقال أبيت اللعن لا تصلني وتصل قومي بأفضل من طلبتك إلى لقيط الغلمة ليكف عني

فدعاه فشرب معه ثم استوهبهم منه فوهبهم له

فقال الأسود بن المنذر في ذلك

( كَأَيِّنْ لنا من نِعْمَةٍ في رِقابكم ... بنِي قَطَنٍ فضلًا عليكم وأَنْعُمَا )

( وكَمْ مِنَّةٍ كانتْ لنا في بُيوتكم ... وقَتْلِ كَرِيم لم تَعُدُّوه مغرَمَا )

( فإنكُم لا تمنَعون ابنَ ظالمٍ ... ولم يمس بالأيدِي الوَشِيجَ المُقَوَّما )

فأجابه ضمرة بن ضمرة فقال

( سَنَمْنَع جارًا عائذًا في بيوتكم ... بأسيافنا حتى يؤوبَ مُسَلَّمَا )

( إذا ما دَعَوْنَا دَارِمًا حالَ دونَه ... عَوَابِسُ يَعْلُكْنَ الشَّكِيمَ المُعَجَّمَا )

( ولو كنتَ حَرْبًا ما وردتَ طُوَيْلِعًا ... ولا حَوْفَه إلاّ خَمِيسًا عَرَمْرَمًا )

( تركتَ بني ماءِ السماءِ وفِعْلَهم ... وأشبهتَ تَيْسًا بالحِجازِ مُزَنَّما )

( ولن أذْكُرَ النُّعْمانَ إلاّ بصالحٍ ... فإنّ له فضلًا علينا وأنْعُمَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت