فهرس الكتاب

الصفحة 4097 من 9125

قال وبلغ ذلك بني عامر فخرج الأحوص غازيا لبني دارم طالبا بدم أخيه خالد بن جعفر حين انطووا على الحارث وقاموا دونه فغزاهم فالتقوا برحرحان فهزمت بنو دارم وأسر معبد بن زرارة فانطلقوا به حتى مات في أيديهم وحديثه في يوم رحرحان يأتي بعد

ثم أسر بنو هزان الحارث بن ظالم

وقال أبو عبيدة خرج الحارث من عندهم فجعل يطوف في البلاد حتى سقط في ناحية من بلاد ربيعة ووضع سلاحه وهو في فلاة ليس فيها أثر ونام فمر به نفر من بني سعد قيس بن ثعلبة ومعهم قوم من بني هزان من عنزة وهو نائم فأخذوا فرسه وسلاحه ثم أوثقوه فانتبه وقد شدوه فلا يملك من نفسه شيئا

فسألوه من أنت فلم يخبرهم وطوى عنهم الخبر فضربوه ليقتلوه على أن يخبرهم من هو فلم يفعل

فاشتراه القيسيون من الهزانيين بزق خمر وشاة ويقال أشتراه رجل من بني سعد بإغلاق بكرة وعشرين من الشاء ثم انطلقوا به إلى بلادهم

فقالوا له من أنت وما حالك فلم يخبرهم

فضربوه ليموت فأبى

قال وهو قريب من اليمامة

قال فبينما هم على تلك الحال وهم يريغونه ضربا مرة وتهددا أخرى ولينا مرة ليخبرهم بحاله

وهو يأبى حتى ملوه فتركوه في قيده حتى انفلت ليلا فتوجه نحو اليمامة وهي قريب منه فلقي غلمة يلعبون فنظر إلى غلام منهم أخلقهم للخير عنده فقال من أنت قال أنا بجير بن أبجر العجلي وله ذؤابة يومئذ وأمه امراة قتادة بن مسلمة الحنفي

فأتاه وأخذ بحقويه والتزمه وقال أنا لك جار

فيقال إن عجلا أجارته في هذا اليوم لا في اليوم الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت