فهرس الكتاب

الصفحة 4098 من 9125

الذي ذكرناه في أول الحديث

فأتى الغلام أباه فأخبره وأجاره وقال ائت عمك قتادة بن مسلمة الحنفي فأخبره فأتى قتادة فأخبره فأجاره

قال أبو عبيدة وأما فراس فزعم أنه أفلت من بني قيس فأقبل شدا حتى أتى اليمامة واتبعوه حتى انتهى إلى نادي بني حنيفة وفيه قتادة بن مسلمة

فلما رأوه يهوي نحوهم قال إن هذا لخائف وبصر بالقوم خلفه فصاح به الحصن الحصن فأقبل حتى ولج الحصن

وجاءت بنو قيس فحال دونه وقال لو أخذتموه قبل دخوله الحصن لأسلمته إليكم فأما إذ تحرم بي فلا سبيل إليه

قال فقالوا أسيرنا أشتريناه بأموالنا وما هو لك بجار ولا تعرفه وإنما أتاك هاربا من أيدينا ونحن قومك وجيرتك

قال أما أن أسلمه أبدا فلا يكون ذلك ولكن اختاروا مني إن شئتم فانظروا ما اشتريتموه به فخذوه مني وإن شئتم أعطتيه سلاحا كاملا وحملته على فرس ودعوه حتى يقطع الوادي بيني وبينه ثم دونكموه

فقالوا رضينا

فقال ذلك للحارث فقال نعم

فألبسه سلاحا كاملا وحمله على فرسه وقال له إن أفلتهم فرد إلي الفرس والسلاح لك

قال فخرج وتركوه حتى جاز الوادي ثم أتبعوه ليأخذوه فلم يزل يقاتلهم ويطاردهم حتى ورد بلاد بني قشير وهو قريب من اليمامة أيضا بينهما أقل من يوم

فلما صار إلى بلاد بني قشير يئسوا منه فرجعوا عنه

وعرفه بنو قشير فانطووا عليه وأكرموه

ورد إلى قتادة بن مسلمة فرسه وأرسل إليه بمائة من الإبل لا أدري أأعطاه إياها بنو قشير من أموالهم ليكافىء بها قتادة أم كانت له لم يفسر أبو عبيدة أمرها ولا سألته عنها

فقال الحارث بن ظالم في ابني حلاكة وهما من الذين باعوه من القيسيين وفيما كان من أمره قال أبو عبيدة ويقال أسره راعيان من بني هزان يقال لهما ابنا حلاكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت