فهرس الكتاب

الصفحة 4112 من 9125

( لَقِيطُ وأنت امرؤٌ ماجدٌ ... ولكنّ حِلْمَكَ لا يَهْتدِي )

( ولَمّا أَمِنْتَ وساغ الشِّرابُ ... واحتلّ بيتُك في ثَهْمَدِ )

( رفعتَ برِجْلَيْكَ فوق الفِرَاشِ ... تُهْدِي القصائدَ في مَعْبَد )

( وأسلمتَه عند جِدِّ القِتَالِ ... وتبخَل بالمالِ أن تَفْتَدِي )

وقال في ذلك عوف بن عطية بن الخرع التيمي يعير لقيط بن زرارة

( هَلاَّ فَوارِسَ رَحْرَحانَ هَجَوْتَهم ... عُشَرًا تَنَاوَحُ في سَرَارةِ وَاد )

( لا تأكُل الإِبِلُ الغِراثُ نَباتَه ... ما إن يقومُ عِمادُه بعِمَادِ )

( هَلاَّ كَرَرْتَ على أُخَيِّك مَعْبَدٍ ... والعامريُّ يقودُه بصِفَادِ )

( وذكرتَ من لَبَن المُحَلَّقِ شَرْبةً ... والخيلُ تعدو بالصِّفَاحِ بَدَاد )

بداد متفرقة

والصفاح موضع

والمحلق موسومة بحلق على وجوهها

يقول ذكرت لبنها يعني إبله

( لو كنتَ إذ لا تستطيعُ فديتَه ... بهِجانِ أُدْمٍ طارف وتِلاَدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت