فهرس الكتاب

الصفحة 4115 من 9125

ذبيان بن بغيض وحاربوا قومهم خرجوا متلددين

فقال الربيع بن زياد العبسي أما والله لأرمين العرب بحجرها اقصدوا لبني عامر فخرج حتى نزل مضيقا من وادي بني عامر ثم قال امكثوا

فخرج ربيع وعامر ابنا زياد والحارث بن خليف حتى نزلوا على ربيعة بن شكل بن كعب بن الحريش وكان العقد من بني عامر الى بني كعب بن ربيعة وكانت الرياسة في بني كلاب بن ربيعة

فقال ربيعة بن شكل يا بني عبس شأنكم جليل وذحلكم الذي يطلب منكم عظيم وأنا أعلم والله ان هذه الحرب أعز حرب حاربتها العرب قط

ولا والله ما بد من بني كلاب فأمهلوني حتى أستطلع طلع قومي

فخرج في قوم من بني كعب حتى جاؤوا بني كلاب فلقيهم عوف بن الأحوص فقال يا قوم أطيعوني في هذا الطرف من غطفان فاقتلوهم واغنموهم لا تفلح غطفان بعده أبدا

ووالله إن تزيدون على أن تسمنوهم وتمنعوهم ثم يصيروا لقومكم أعداء

فأبوا عليه وانقلبوا حتى نزلوا على الأحوص بن جعفر فذكروا له من أمرهم

فقال لربيعة بن شكل أظللتهم ظلك وأطعمتهم طعامك قال نعم

قال قد والله أجرت القوم

فانزلوا القوم وسطهم بحبوحة دارهم

وذكر بشر بن عبد الله بن حيان الكلابي أن عبسا لما حاربت قومها أتوا بني عامر وأرادوا عبد الله بن جعدة وابن الحريش ليصيروا حلفاءهم دون كلاب فأتى قيس بن زهير وأقبل نحو بني جعفر هو والربيع بن زياد حتى انتهيا الى الأحوص جالسا قدام بيته

فقال قيس للربيع إنه لا حلف ولا ثقة دون أن أنتهي إلى هذا الشيخ

فتقدم إليه قيس فأخذ بمجامع ثوبه من وراء فقال هذا مقام العائذ بك قتلتم أبي فما أخذت له عقلا ولا قتلت به أحدا وقد أتيتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت