فهرس الكتاب

الصفحة 4116 من 9125

لتجيرنا

فقال الأحوص نعم أنا لك جار مما أجير منه نفسي

وعوف بن الأحوص عن ذلك غائب

فلما سمع عوف بذلك أتى الأحوص وعنده بنو جعفر فقال يا معشر بني جعفر أطيعوني اليوم وأعصوني أبدا وإن كنت والله فيكم معصيا

إنهم والله لو لقوا بني ذبيان لولوكم أطراف الأسنة إذا نكهوا في أفواههم بكلام

فابدأوا بهم فاقتلوهم واجعلوهم مثل البرغوث دماغه في دمه

فأبوا عليه وحالفوهم

فقال والله لا أدخل في هذا الحلف

قال وسمعت بهم حيث قر قرارهم بنو ذبيان فحشدوا واستعدوا وخرجوا وعليهم حصن بن حذيفة بن بدر ومعه الحليفان أسد وذبيان يطلبون بدم حذيفة وأقبل معهم شرحبيل بن أخضر بن الجون والجون هو معاوية سمي بذلك لشدة سواده ابن آكل المرار الكندي في جمع من كندة وأقبلت بنو حنظلة بن مالك والرباب عليهم لقيط بن زرارة يطلبون بدم معبد بن زرارة ويثربي بن عدس وأقبل معهم حسان بن عمرو بن الجون في جمع عظيم من كندة وغيرهم فأقبلوا إليهم بوضائع كانت تكون بالحيرة مع الملوك وهم الرابطة

وكان في الرباب رجل من اشرافهم يقال له النعمان بن قهوس التيمي وكان معه لواء من سار الى جبلة وكان من فرسان العرب

وله تقول دختنوس بنت لقيط بن زرارة يومئذ

( فَرَّ ابنُ قَهْوَسٍ الشُّجَاعُ ... بكَفِّه رُمْحٌ مِتَلُّ )

( يعدُو به خَاظِي البَضِيعِ ... كأنّه سِمْعٌ أزَلُّ )

( إنّك مِنْ تَيْمٍ فَدَعْ ... غَطَفانَ إن ساروا وحلُّوا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت