فهرس الكتاب

الصفحة 4118 من 9125

النقيبة فأخبروه الخبر

فقال لهم الأحوص قد كبرت فما أستطيع أن أجيء بالحزم وقد ذهب الرأي مني ولكني إذا سمعت عرفت فأجمعوا آراءكم ثم بيتوا ليلتكم هذه ثم اغدوا علي فاعرضوا علي آراءكم ففعلوا

فلما أصبحوا غدوا عليه فوضعت له عباءة بفنائه فجلس عليها ورفع حاجبيه عن عينيه بعصابة ثم قال هاتوا ما عندكم

فقال قيس بن زهير العبسي بات في كنانتي الليلة مائة رأي

فقال له الأحوص يكفينا منها رأي واحد حازم صليب مصيب هات فانثر كنانتك

فجعل يعرض كل رأي رآه حتى أنفد

فقال له الأحوص ما أرى بات في كنانتك الليلة رأي واحد

وعرض الناس آراءهم حتى أنفدوا

فقال ما أسمع شيئا وقد صرتم إلي احملوا أثقالكم وضعفاءكم ففعلوا ثم قال احملوا ظعنكم فحملوها ثم قال اركبوا فركبوا وجعلوه في محفة وقال انطلقوا حتى تعلوا في اليمين فإن أدرككم أحد كررتم عليه وإن أعجزتموهم مضيتم

فسار الناس حتى أتوا وادي بحار ضحوة فإذا الناس يرجع بعضهم على بعض

فقال الأحوص ما هذا قيل هذا عمرو بن عبد الله بن جعدة في فتيان من بني عامر يعقرون بمن أجاز بهم ويقطعون بالنساء حواياهن

فقال الأحوص قدموني فقدموه حتى وقف عليهم فقال ما هذا الذي تصنعون قال عمرو أردت أن تفضحنا وتخرجنا هاربين من بلادنا ونحن أعز العرب وأكثرهم عددا وجلدا وأحدهم شوكة تريد أن تجعلنا موالي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت