( لقد ضربوا وجهًا عليه مَهابةٌ ... وما تَحفِلُ الصُّمُّ الجنادلُ مَنْ رَدَى )
( فلو أنّكم كنتم غداة لَقِيتُم ... لقيطًا صَبرتُم لِلأَسِنَّةِ والقَنَا )
( غَدَرْتُم ولكن كنتمُ مِثْلَ خُضَّبٍ ... أصابَ لها القَنَّاصُ من جانب الشَّرَى )
( فما ثَأْرُه فيكم ولكنّ ثأرَه ... شُرَيْحٌ وأردته الأسِنّةُ إذ هَوَى )
( فإن تُعْقِبِ الأيّامُ من عامرٍ يَكُنْ ... عليهم حَريقًا لا يُرامُ إذا سما )
( ليجزيهم بالقتل قَتْلًا مُضَعَّفًا ... وما في دِمَاء الحُمْسِ يا مالُ مِنْ بَوَا )
( ولو قتلتنا غالبٌ كان قتلُها ... علينا من العار المجدِّع للعُلاَ )
( لقد صَبَرْت للموت كعبٌ وحافظت ... كِلابٌ وما أنتم هناك لمن رأى )
وقالت دختنوس أيضا
( لعمري لئن لاقت من الشرّ دارمٌ ... عناءً لقد آبتْ حميدًا ضِرابُها )
( فما جَبُنوا بالشِّعب إذ صَبَرتْ لهم ... ربيعةُ يُدْعَى كَعْبُها وكِلابُها )
( عَصُوا بسيوف الهِنْدِ وأعتكرت لهم ... بَرَاكاءُ موتٍ لا يطير غُرابُها )
براكاء مباركة القتال وهو الجد في القتال
يقال للرجل إذا وقع في خطب لا يطير غرابه
وقالت دختنوس