فهرس الكتاب

الصفحة 4143 من 9125

( يفرِّج عنّا كلَّ ثَغْرٍ نخافُه ... مِسَحٌّ كسِرْحان القَصيمةِ ضامرُ )

القصيمة من الرمل ما أنبتت الغضى والرمث

( وكلُّ طَمُوحٍ في العِنَانِ كأنّها ... إذا اغتمست في الماء فَتْخاءُ كاسرُ )

( لها ناهضٌ في المهد قد مَهَدْت لها ... كما مَهَدْت للبَعْلِ حسناءُ عاقرُ )

وبهذا البيت سمي معقرا واسمه سفيان بن أوس

وإنما خص العاقر لأنها أقل دلا على الزوج من الولود فهي تصنع له وتداريه

( تخاف نِساءً يبتدرنَ حليلَها ... مُحَرَّدةٌ قد حَرَّدَتْها الضراءُ )

وقال عامر بن الطفيل بعد ذلك بدهر

( ويومَ الْجَمعِ لاَقَيْنَا لَقِيطًا ... كَسَوْنَا رأسَه عَضْبًا حُسَامَا )

( أسَرْنَا حاجبًا فَثوَى بقدٍّ ... ولم نترك لنسوته سَوَامَا )

( وجَمْعُ الجَوْن إذ دَلَفُوا إلينا ... صَبَحْنَا جَمْعَهم جَيْشًا لُهَامَا )

وقال لبيد بن ربيعة في ذلك

( وهُمُ حُمَاةُ الشِّعْب يومَ تواكلتْ ... أسَدٌ وذُبْيَانُ الصَّفَا وتميمُ )

( فارتَثّ كَلْماهم عَشِيّةَ هَزْمِهم ... حَيٌّ بمُنْعَرَجِ المَسِيلِ مُقِيمُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت