فهرس الكتاب

الصفحة 4151 من 9125

قد تغير لونه وساءت هيئته فأدنى ناقته من ناقتي حتى خالف بين أعناقهما ثم عانقني وبكى حتى اشتد بكاؤه

فقلت ما وراءك قال برح العذل وطول المطل ثم أنشأ يقول

( لئن كانت عُدَيَّةُ ذاتَ لُبٍّ ... لقد علمتْ بأنّ الحبّ داء )

( ألم تنظُرْ إلى تغيير جسمي ... وأنِّي لا يفارقُني البكاء )

( ولو أنِّي تكلّفتُ الذي بي ... لقَفَّ الكَلْمُ وانكشف الغطاء )

( فإنّ معاشري ورجال قومي ... حُتُوفُهم الصّبابةُ واللِّقاء )

( إذا العُذْرِيُّ مات خَليَّ ذَرْعٍ ... فذاك العبدُ يبكيه الرِّشاء )

فقلت يا أبا المسهر إنها ساعة تضرب إليها أكباد الإبل من شرق الأرض وغربها

فلو دعوت الله كنت قمنا أن تظفر بحاجتك وأن تنصر على عدوك

قال فتركني وأقبل على الدعاء

فلما نزلت الشمس للغروب وهم الناس أن يفيضوا سمعته يتكلم بشيء فأصغيت إليه فإذا هو يقول

( يا رَبَّ كلِّ غَدْوةٍ ورَوْحهْ ... من مُحْرِمٍ يشكو الضُّحَى ولَوْحَهْ )

( أنت حسيبُ الخَلْق يومَ الدَّوْحهْ ... )

عمر بن أبي ربيعة يسعى لزواج الجعد بن مهجع من عشيقته

فقلت له وما يوم الدوحة قال والله لأخبرنك ولو لم تسألني

فيممنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت