وقال العذري
( إذا ما أبو الخَطّاب خلّى مكانَه ... فَاُفٍّ لِدُنْيَا ليس من أهلها عُمَرْ )
( فلا حَيَّ فِتْيانُ الحجازين بعدَه ... ولا سُقِيتْ أرضُ الحجازين بالمطرْ )
( إنّ الخليطَ قَد ازْمَعوا تَرْكي ... فوقفتُ في عَرَصاتهم أبكي )
( جِنِّيَّةٌ بَرَزتْ لتقتُلَني ... مَطْلِيّةُ الأَصداغ بالمسك )
( عجبًا لمثلكِ لا يكونُ له ... خَرْجُ العِراقِ ومِنْبَرُ الملكِ )
الشعر لابن قيس الرقيات يقوله في عائشة بنت طلحة والغناء لمعبد
ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر
والسبب في قول ابن قيس هذا الشعر فيها يذكر في أخبارها إن شاء الله تعالى