( دَعاني دَعْوةً والخيلُ تَرْدِي ... فلا أدرِي أبِاسْمِي أمْ كَنَانِي )
( وكانَ إجَابتي إيَّاهُ إِنِّي ... عَطَفْتُ عليه خَوَّارَ العِنَانِ )
الشعر لابن الغريزة النهشلي
والغناء ليحيى المكي رمل بالوسطى عن الهشامي
وقد جعل المغنون معه هذا البيت ولم أجده في قصيدته ولا أدري أهو له أم لغيره
( أَلاَ يا مَن لِذَا البَرْقِ اليَمَانِي ... يلوحُ كأنّه مِصْباحُ بانِ )