فهرس الكتاب

الصفحة 4255 من 9125

( نزلنا إلى ظِلٍّ ظليلٍ وباءةٍ ... حَلالٍ برغم القلطمان وما نفلِ )

( يُشَارِطُه مَنْ شاء كان بدرهمٍ ... عَرُوسًا بما بين السَّبيئة والنَّسْلِ )

( فأتبعتُ رُمْحَ السَّوْء سمية نصله ... وبِعْتُ حماري واسترحتُ من الثِّقْلِ )

( تقول ظبايا قل قليلا ألاليا ... فقلتُ لها إصوي فإنّي على رِسْلِ )

( مهرت لها جرديقة فتركتُها ... بمرها كطَرْفِ العين شائلةَ الرِّجْلِ )

ومما يغنى فيه من شعر الأقيشر

( لاَ أَشْرَبَنْ أبدًا راحًا مُسَارَقةً ... إلاّ مع الغُرّ أبناءِ البَطَاريقِ )

( أفنَى تِلاَدِي وما جَمَّعتُ من نَشَبٍ ... قَرْعُ القَوَاقيزِ أفواهُ الأباريقِ )

الغناء لحنين هزج بالبنصر عن عمرو

وفيه لعمر الوادي رمل بالبنصر عن الهشامي

وفيه ثقيل أول ينسب إلى حنين وعمر وحكم جميعا

وهذا الغناء المذكور من قصيدة للأقيشر طويلة أولها

( إنِّي يذكِّرني هندًا وجارتَها ... بالطَّفِّ صوتُ حَمامات عل نيق )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت