فهرس الكتاب

الصفحة 4287 من 9125

( أهلُ الرِّياسةِ والسِّياسةِ والنَّدَى ... وأسُودُ حَرْبٍ لا يَخيمُ لِقاؤها )

( غيثُ البلادِ هُمُ وهُمْ أُمَرَاؤها ... سُرُجٌ يُضِيء دُجَى الظَّلاَمِ ضياؤها )

( فلئنْ أمَيَّةُ وَدّعتْ وَتَتَايَعَتْ ... لغَوَايةٍ حَمِيتْ لها خُلَفاؤها )

( لَيُوَدِّعنّ من البَرِيَّة عِزُّها ... ومن البلادِ جَمَالُها ورجاؤها )

( ومن البَلِيّةِ أنْ بَقِيتَ خَلاَفَهمْ ... فَرْدًا تَهِيجُك دُورُهم وخلاؤها )

( لَهفِي علىحرب العَشِيرةِ بينَها ... هَلاَّ نَهَى جُهَّالَها حُلَمَاؤها )

( هَلاَّ نُهىً تَنْهَى الغَوِيّ عن التي ... يُخْشَى على سُلْطَانها غَوْغَاؤها )

( وتُقىً وأحلامٌ لها مُضَرِيَّةٌ ... فيها إذا تَدْمَى الكلومُ دواؤها )

( لمّا رأيتُ الحربَ تُوقَدُ بينَها ... ويَشُبُّ نارَ وَقودها إذكاؤها )

( نوّهتُ بالمَلِكِ المُهَيمِنِ دعوةً ... وَرَوَاحُ نفسي في البَلاَءِ دُعَاؤها )

( لِيَرُدَّ ألْفَتَهَا ويجمعَ أَمْرَها ... بِخِيَارِها فخيارُها رُحَمَاؤها )

( فأجاب ربِّي في أمَيّةَ دَعْوَتِي ... وَحَمى أُمَيّة أنْ يُهَدّ بِناؤها )

( وَحَبَا أُمَيَّةَ بالخلافةِ إِنّهُم ... نُورُ البلادِ وزَيْنُها وبَهَاؤها )

( فبنو أُمَيّةَ خيرُ مَنْ وَطِىء الثَّرَى ... شَرَفًا وأفضلُ ساسةٍ أمَراؤها )

وهي قصيدة طويلة أقتصرت منها على ما ذكرته

( مَهْلًا ذَرينِي فإِنِّي غَالَني خُلُقِي ... وقد أَرَى في بلاد اللَّه مُتَّسَعَا )

( ما عَضَّنِي الدَّهرُ إِلاَّ زادني كَرَمًا ... ولا أستكنتُ له إن خانَ أو خَدَعَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت