( أهلُ الرِّياسةِ والسِّياسةِ والنَّدَى ... وأسُودُ حَرْبٍ لا يَخيمُ لِقاؤها )
( غيثُ البلادِ هُمُ وهُمْ أُمَرَاؤها ... سُرُجٌ يُضِيء دُجَى الظَّلاَمِ ضياؤها )
( فلئنْ أمَيَّةُ وَدّعتْ وَتَتَايَعَتْ ... لغَوَايةٍ حَمِيتْ لها خُلَفاؤها )
( لَيُوَدِّعنّ من البَرِيَّة عِزُّها ... ومن البلادِ جَمَالُها ورجاؤها )
( ومن البَلِيّةِ أنْ بَقِيتَ خَلاَفَهمْ ... فَرْدًا تَهِيجُك دُورُهم وخلاؤها )
( لَهفِي علىحرب العَشِيرةِ بينَها ... هَلاَّ نَهَى جُهَّالَها حُلَمَاؤها )
( هَلاَّ نُهىً تَنْهَى الغَوِيّ عن التي ... يُخْشَى على سُلْطَانها غَوْغَاؤها )
( وتُقىً وأحلامٌ لها مُضَرِيَّةٌ ... فيها إذا تَدْمَى الكلومُ دواؤها )
( لمّا رأيتُ الحربَ تُوقَدُ بينَها ... ويَشُبُّ نارَ وَقودها إذكاؤها )
( نوّهتُ بالمَلِكِ المُهَيمِنِ دعوةً ... وَرَوَاحُ نفسي في البَلاَءِ دُعَاؤها )
( لِيَرُدَّ ألْفَتَهَا ويجمعَ أَمْرَها ... بِخِيَارِها فخيارُها رُحَمَاؤها )
( فأجاب ربِّي في أمَيّةَ دَعْوَتِي ... وَحَمى أُمَيّة أنْ يُهَدّ بِناؤها )
( وَحَبَا أُمَيَّةَ بالخلافةِ إِنّهُم ... نُورُ البلادِ وزَيْنُها وبَهَاؤها )
( فبنو أُمَيّةَ خيرُ مَنْ وَطِىء الثَّرَى ... شَرَفًا وأفضلُ ساسةٍ أمَراؤها )
وهي قصيدة طويلة أقتصرت منها على ما ذكرته
( مَهْلًا ذَرينِي فإِنِّي غَالَني خُلُقِي ... وقد أَرَى في بلاد اللَّه مُتَّسَعَا )
( ما عَضَّنِي الدَّهرُ إِلاَّ زادني كَرَمًا ... ولا أستكنتُ له إن خانَ أو خَدَعَا )