فهرس الكتاب

الصفحة 4286 من 9125

( ثم جَدِّي الأدْنَى وعَمُّكَ شَيْخِيْ ... وأبو شَيْخِكَ الكريم الجُدودِ )

( فالقَرَابَاتُ بيننا واشجاتٌ ... مُحْكَمَاتُ القُوَى بحبلٍ شديد )

( فأثِبْني ثَوَابَ مِثْلِكَ مِثْلِي ... تَلْقَني للثَّوابِ غيرَ جَحُودِ )

( إِنَّ ذا الجَدِّ مَنْ حَبَوْتَ بوُدٍّ ... ليس مَنْ لا تَوَدّ بالمجدودِ )

( وبِحَسْبِ امرىءٍ من الخير يُرْجَى ... كونُهُ عند ظِلِّك الممدود )

وأما قصيدته التي أولها

( ما بالُ عَيْنِكَ جائلًا أقذاؤها ... )

وهي التي فيها الغناء المذكور فإنه قالها في دولة بني أمية عند اختلاف كلمتهم ووقوع الفتنة بينهم يندب بينهم وفيها يقول

( واعتادها ذِكْرُ العَشِيرة بالأَسَى ... فصَبَاحُها ثابٍ بها وَمَساؤها )

( شَرِكُوا العِدَا في أمرهم فتفاقمت ... منها الفُتُون وفُرِّقَتْ أهواؤها )

( ظَلَّتْ هناكَ وما يُعاتِبُ بعضُها ... بعضًا فيَنْفَعَ ذا الرّجاء رجاؤها )

( إِلاَّ بمُرْهَفَةِ الظُّبَاتِ كأنّها ... شُهُبٌ تَقِلُّ إذا هَوَتْ أخطاؤها )

( وبعُسَّلٍ زُرْقٍ يكون خِضَابُها ... عَلَقَ النُّحور إذا تَفيضُ دماؤها )

( فبذاكُمُ أمستْ تَعَاتَبُ بينها ... فلقد خَشِيتُ بأن يُحَمَّ فَنَاؤها )

( ماذا أَؤمِّلُ إِنْ أُمَيَّةُ وَدّعتْ ... وبقاءُ سُكَّان البلادِ بقاؤها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت