فهرس الكتاب

الصفحة 4301 من 9125

( لا تَهْجُ يَشْكُرَ يا زيادُ ولا تكنْ ... غَرَضًا وأنت عن الأذى في مَعْزِلِ )

( واعْلَمْ بأنّهم إذا ما حُصِّلُوا ... خيرٌ وأكرمُ من أبيك الأعْزَلِ )

( لولا زعيمُ بني المُعَلَّى لم نَبِتْ ... حتَّى نُصَبِّحَكم بجيشٍ جحْفَل )

( تمشِي الضَّرَاءَ رجالُهم وكأنّهم ... أُسْدُ العَرِينِ بكلّ عَضْبٍ مُنْصُلِ )

( فاحْذَرْ زِيادُ ولا تكنْ ذا تُدْرَأٍ ... عند الرِّجالِ ونُهْزةً للخُتَّلِ )

وقال ابن حبيب كان سليمان بن عمرو بن مرثد البكري صديقا لأبي جلدة وكان فارسا شجاعا وقتله ابن خازم لشيء بلغه فأنكره وفيه يقول أبو جلدة

( إذا كنتَ مُرْتادًا نديمًا مُكَرَّرًا ... نَمَاه سَرَاةٌ من سَرَاةِ بني بكرِ )

( فلا تَعْدُ ذا العَلْيَا سُلَيمانَ عامدًا ... تَجِدْ ماجدًا بالجُودِ مُنْشَرِحَ الصدرِ )

( كريمًا على عِلاَّتِه يبذُلِ النَّدَى ... ويَشْرَبها صهباءَ طَيِّبةَ النَّشْرِ )

( مُعَتَّقةً كالمِسْكِ يُذْهِبُ ريحُها الزُّكَامَ ... وتدعو المرءَ للجُود بالوَفْرِ )

( وتترك حاسي الكأسِ منها مُرَنَّحًا ... يَمِيدُ كما مادَ الأثيمُ من السكرِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت