فهرس الكتاب

الصفحة 4380 من 9125

وهاشم بن حرملة والحصين بن الحمام فلم يغيثوه فركب إلى موسم عكاظ فأتى منازل مذحج ليلا فنادى

( دعوتُ سِنانًا وابنَ عوفٍ وحارثًا ... وعالَيتُ دَعْوَى بالحُصَيْنِ وهاشِم )

( أعَيِّرهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ ... بتَرْكِ أسيرٍ عند قيس بن عاصم )

( حَلِيفِهمُ الأَدْنَى وجارِ بيوتهم ... ومَنْ كان عما سرَّهم غيرَ نائم )

( فَصَمُّوا وأحداثُ الزمانِ كثيرةٌ ... وكَمْ في بني العَلاّتِ من مُتَصامِم )

( فيا ليتَ شِعْرِي مَنْ لإِطلاقِ غُلِّهِ ... ومَنْ ذا الذي يَحْظَى به في المَوَاسِمِ )

قال فسمع صوتا من الوادي ينادي بهذه الأبيات

( ألاَ أيُّهذَا الّذي لم يُجَبْ ... عليكَ بحَيٍّ يُجَلِّي الكُرَبْ )

( عليكَ بذَا الحيّ من مَذْحِجٍ ... فإنَّهمُ للرِّضَا والغَضَب )

( فنَادِ يزيدَ بن عبدِ المَدَانِ ... وقَيْسًا وعمرَو بنَ مَعْدِ يكَرِب )

( يَفُكُّوا أخاكَ بأموالهمْ ... وأَقْلِلْ بمِثْلِهِمُ في العَرب )

( أُولاكَ الرؤوس فلا تَعْدُهُمْ ... ومَنْ يجعلُ الرأسَ مثلَ الذَّنَب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت