فهرس الكتاب

الصفحة 4381 من 9125

قال فاتبع الصوت فلم ير أحدا فغدا على المكشوح واسمه قيس بن عبد يغوث المرادي فقال له إني وأخي رجلان من بني جشم بن معاوية أصبنا دما في قومنا وإن قيس بن عاصم أغار على بني مرة وأخي فيهم مجاور فأخذه أسيرا فاستغثت بسنان بن أبي حارثة والحارث بن عوف والحارث بن ظالم وهاشم بن حرملة فلم يغيثوني فأتيت الموسم لأصيب به من يفك أخي فانتهيت إلى منازل مذحج فناديت بكذا وكذا فسمعت من الوادي صوتا أجابني بكذا وكذا وقد بدأت بك لتفك أخي فقال له المكشوح والله إن قيس بن عاصم لرجل ما قارضته معروفا قط ولا هو لي بجار ولكن اشتر أخاك منه وعلي الثمن ولا يمنعك غلاؤه ثم أتى عمرو بن معد يكرب فقال له مثل ذلك فقال هل بدأت بأحد قبلي قال نعم بقيس المكشوح قال عليك بمن بدأت به فتركه وأتى يزيد بن عبد المدان فقال له يا أبا النضر إن من قصتي كذا وكذا فقال له مرحبا بك وأهلا أبعث إلى قيس بن عاصم فإن هو وهب لي أخاك شكرته وإلا أغرت عليه حتى يتقيني بأخيك فإن نلتها وإلا دفعت إليك كل أسير من بني تميم بنجران فاشتريت بهم أخاك قال هذا الرضا فأرسل يزيد إلى قيس بن عاصم بهذه الأبيات

( يا قَيْسُ أَرْسِلْ أسيرًا من بني جُشَمٍ ... إنِّي بكلِّ الذي تأتي به جَازي )

( لا تأْمَنِ الدَّهْرَ أن تَشْجَى بغُصّتِه ... فاخْتَرْ لنفسِك إحْمادِي وإعْزازي )

( فافْكُكْ أخَا مِنْقَرٍ عنه وقُلْ حَسَنًا ... فيما سُئِلتَ وعَقِّبْهُ بإنجاز )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت