فهرس الكتاب

الصفحة 4460 من 9125

سمعت فما عندك قال كل أحد أشعر مني يا أمير المؤمنين وما أصف نفسي ولا أزكيها وإذا رضيني أمير المؤمنين فماأبالي من زيفني فقال له قد صدقتك علي يزعم سرا وجهرا أنه أشعر منك فالتفت إليه مروان فقال له يا علي أأنت أشعر مني فقال أوتشك في ذاك قال نعم أشك وأشك وهذا أمير المؤمنين بيننا فقال له علي إن أمير المؤمنين يحابيك فقال المتوكل هذا عي منك يا علي ثم قال لابن حمدون احكم بينهما فقال طرحتني والله يا أمير المؤمنين بين أنياب ومخالب أسدين قال والله لتحكمن بينهما فقال له أما إذ حلفت يا أمير المؤمنين فأشعرهما عندي أعرفهما في الشعر فقال له المتوكل قد سمعت يا علي قال قد عرف ميلك إليه فمال معه فقال دعنا منك هذا كله عي فإن كنت صادقا فاهج مروان قال قد سكرت ولا فضل في فقال المتوكل لمروان اهجه أنت وبحياتي لا تبق غاية فقال مروان

( إنّ ابن جَهْمٍ في المَغيبِ يَعيِبُني ... ويقول لي حَسَنًا إذا لاَقَانِي )

( صَغُرتْ مَهَابُته وعُظِّمَ بَطْنُه ... فكأنّما في بطنه وَلَدانِ )

( وَيْحَ ابنِ جَهْمٍ ليس يَرْحَم أُمَّهُ ... لو كان يرحمها لَمَا عاداني )

( فإذا التقينا ناك شِعْرِي شِعْرَه ... ونَزَا على شَيطانه شيطاني )

قال فضحك المتوكل والجلساء منه وانخزل ابن الجهم فلم يكن عنده أكثر من أن قال جمع حيلة الرجال وحيلة النساء فقال له المتوكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت