بطائلتي أو لأنتحين على سيفي فاقتتلت أود وبنو عامر فظفرت أود وأصابت مغنما كثيرا فقال الأفوه في ذلك
( ألا يا لهف لو شهدتْ قناتي ... قبائلَ عامرٍ يوم الصبيب )
( غداة تجمعت كعبٌ إلينا ... حلائبَ بين أفناء الحروب )
( فلمّا أن رأوْنا في وَغَاها ... كآساد الغَريفة والحجيب )
( تداعوْا ثم مالُوا عن ذراها ... كفعل الخامعات من الوجيب )
( وطاروا كالنَّعام ببطن قَوٍّ ... مُواءلَة على حذر الرقيبِ )
( كأن لم تَريْ قبلي أسيرًا مكُبّلا ... ولا رَجُلا يُرْمَى به الرّجَوانِ )
( كأني جوادٌ ضَمَّه القيدُ بعدما ... جرى سابقًا في حَلبةٍ ورهان )