فهرس الكتاب

الصفحة 4560 من 9125

الشعر لرجل من لصوص بني تميم يعرف بأبي النشناش والغناء لابن جامع ثاني ثقيل بالبنصر من روايتي علي بن يحيى والهشامي

أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال حدثنا أبو سعيد السكري عن محمد ابن حبيب قال كان أبو النشناش من ملاص بني تميم وكان يعترض القوافل في شذاذ من العرب بين طريق الحجاز والشام فيجتاحها فظفر به بعض عمال مروان فحبسه وقيده مدة ثم أمكنه الهرب في وقت غرة فهرب فمر بغراب على بانة ينتف ريشه وينعب فجزع من ذلك ثم مر بحي من لهب فقال لهم رجل كان في بلاء وشر وحبس وضيق فنجا من ذلك ثم نظر عن يمينه فلم ير شيئا ونظر عن يساره فرأى غرابا على شجرة بان ينتف ريشه وينعب فقال له اللهبي إن صدقت الطير يعاد إلى حبسه وقيده ويطول ذلك به ويقتل ويصلب فقال له بفيك الحجر قال لا بل بفيك وأنشأ يقول

( وسائلةٍ أين ارتحالي وسائلٍ ... ومن يسأل الصُّعلوكَ أين مذاهِبُهْ )

( مذاهِبه أنّ الفِجاج عرِيضةٌ ... إذا ضنّ عنه بالنَّوال أقارِبه )

( إذا المرءُ لم يَسْرحْ سَوَامًا ولم يُرِح ... سَوامًا ولم يبسُط له الوجهَ صاحبه )

( فلَلموْت خيرٌ للفتى من قُعُودِه ... عديمًا ومن مولًى تُعاف مشارِبه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت