( ودَوِّيّةٍ قفرٍ يَحارُبها القطا ... سرَت بأبي النّشْناش فيها ركائبهُ )
( لِيُدرِكَ ثأرًا أو ليكْسِب مغْنَمًا ... ألا إنّ هذا الدهر تترى عجائبه )
( فلم أر مثلَ الفقرِ ضاجَعه الفتى ... ولا كسواد الليل أخفق طالِبُه )
( فعِش مُعذِرًا أو مت كريمًا فإنني ... أرى الموت لا يبقى على من يطالبه )
( أصادِرةٌ حُجَّاج كعبٍ ومالكٍ ... على كل فتلاء الذراعينِ محنِق )
( أقام قناة الودّ بيني وبينه ... وفارقني عن شيمة لم تُرَنَّق )
عروضه من الطويل الصادر المنصرف وهو ضد الوارد وأصله من ورود الماء والصدر عنه ثم يقال لكل مقبل إلى موضع ومنصرف عنه وكعب من خزاعة ومالك يعني مالك بن النضر بن كنانة وكان كثير ينتمي وينمي خزاعة إليهم ومحنق ضامرة والشيمة الخلق والطبيعة وترنق تكدر والرنق الكدر
الشعر لكثير عزة يرثي خندقا الأسدي والغناء للهذلي ثاني ثقيل بالخنصر في مجرى البنصر من رواية إسحاق وفي الثاني من البيتين ثم الأول