فهرس الكتاب

الصفحة 4586 من 9125

قال ابن الكلبي في خبره

فلما طلقها أسف عليها وقال فيها

( ألا لا أُبالِي اليومَ ما صَنَع الدهرُ ... إذا مُنِعتْ منّي مُليكَةُ والخمرُ )

( فإن تكُ قد أمستْ بعيدًا مَزارُها ... فحَيِّ ابنةَ المرّيِّ ما طَلعَ الفجْرُ )

( لَعَمْرِيَ ما كانتْ مُليكةُ سَوْءةً ... ولا ضُمَّ في بيتٍ على مِثْلِها سِترُ )

وقال أيضا

( لعمرُ أبي دِينٌ يُفَرِّق بيننا ... وبينَك قَسْرًا إنّه لَعظيمُ )

وقال حجر بن معاوية بن عيينة بن حصن بن حذيفة لمنظور

( لَبِئس ما خلَف الآباءَ بعدَهُمُ ... في الأمَّهاتِ عِجَانُ الكلبِ منظورُ )

( قد كنْتَ تغمِزُها والشيخ حاضِرُها ... فالآن أنت بطُول الغمزِ معْذُور )

قال أبو الفرج الأصبهاني أخطأ ابن الكلبي في هذا وإنما طلحة بن عبيد الله الذي تزوجها فأما محمد فإنه تزوج خولة بنت منظور فولدت له إبراهيم بن محمد وكان أعرج ثم قتل عنها يوم الجمل فتزوجها الحسن بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت