فهرس الكتاب

الصفحة 4587 من 9125

علي عليهما السلام فولدت له الحسن بن الحسن عليهما السلام وكان إبراهيم بن محمد بن طلحة نازع بعض ولد الحسين بن علي بعض ما كان بينهم وبين بني الحسن من مال علي عليه السلام فقال الحسيني لأمير المدينة هذا الظالم الضالع الظالع يعني إبراهيم فقال له إبراهيم والله إني لأبغضك فقال له الحسيني صادق والله يحب الصادقين وما يمنعك من ذلك وقد قتل أبي أباك وجدك وناك عمي أمك لا يكني فأمر بهما فأقيما من بين يدي الأمير

رجع الخبر إلى رواية ابن الكلبي قال فلما فرق عمر رضي الله عنه بينهما وتزوجت رآها منظور يوما وهي تمشي في الطريق وكانت جميلة رائعة الحسن فقال يا مليكة لعن الله دينا فرق بيني وبينك فلم تكلمه وجازت وجاز بعدها زوجها فقال له منظور كيف رأيت أثر أيري في حر مليكة قال كما رأيت اثر أير أبيك فيه فأفحمه وبلغ عمر رضي الله عنه الخبر فطلبه ليعاقبه فهرب منه

وقال الزبير في حديثه فتزوج محمد بن طلحة بن عبيد الله خولة بنت منظور فولدت له إبراهيم وداود وأم القاسم بني محمد بن طلحة ثم قتل عنها يوم الجمل فخلف عليها الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام فولدت له الحسن بن الحسن رضي الله عنهما

قال الزبير وقال محمد بن الضحاك الحزامي عن أبيه تزوج الحسن عليه السلام خولة بنت منظور زوجه إياها عبد الله بن الزبير وكانت أختها تحته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت