فهرس الكتاب

الصفحة 4906 من 9125

واتهم الأبيرد بها فشكاه إلى قومه واستعذرهم منه فقالوا له مالك تتحدث إلى امرأة الرجل فقال وما بأس بذلك وهل خلا عربي منه قالوا قد قيل فيكما ما لا قرار عليه فاجتنب محادثتها وإياك أن تعاودها فقال الأبيرد إن سعدا لا خير فيه لزوجته قالوا وكيف ذلك قال لأني رأيته يأتي فرسه البلقاء ولا فضل فيه لامرأته فهي تبغضه لفعله وهو يتهمها لعجزه عنها فضحكوا من قوله وقالوا له وما عليك من ذلك دع الرجل وامرأته ولا تعاودها ولا تجلس إليها فقال الأبيرد في ذلك

( ألم تَرَ أنَّ ابنَ المعذَّر قد صحا ... وودَّعَ ما يَلْحَى عليه عواذِلُهْ )

( غدا ذو خلاخيلٍ عليَّ يلومُني ... وما لومُ عَذّالٍ عليه خلاخلُهْ )

( فدع عنك هذا الحَلْي إن كنْتَ لائمي ... فإنِّي امرؤ لا تزدهيني صَلاصِلهْ )

( إذا خَطَرَتْ عَنْسٌ به شَدَنيَّةٌ ... بمطَّرِدِ الأرواح ناءٍ مناهلهْ )

( تبيَّنَ أقوامٌ سفاهةَ رأيهمْ ... ترحَّلَ عنهمْ وَهْوَ عفٌّ منازله )

( لهم مجلسٌ كالرُّدْن يجمع مجلسًا ... لئامًا مساعيه كثيرًا هَتَامله )

( تَبَرَّأْتُ من سَعْدٍ وخُلَّة بيننا ... فلا هو معطيني ولا أنا سائلهْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت