فهرس الكتاب

الصفحة 4907 من 9125

( متى تُنتَجُ البلقاءُ يا سعدُ أم متى ... تُلَقَّحُ من ذات الرِّباطِ حوائله )

( يحدِّث سعدٌ أنَّ زوجته زَنَتْ ... ويا سعدُ إنّ المرء تُزْنَى حلائله )

( فإن تَسْمُ عيناها إليّ فقد رأت ... فتىً كحسام أخلصَتْه صياقله )

( فتى قُدَّ قدَّ السَّيف لا متضائلٌ ... ولا رَهِلٌ لَبَّاتُهُ وأباجله ) - طويل -

وهذا البيت الأخير يروى للعجير السلولي ولأخت يزيد بن الطثرية فاعترضه سلمان العجلي فهجاه وهجا بني رياح فقال

( لعمرك إنّني وبني رياحٍ ... لكالعاوي فصادفَ سَهْمَ رامِ )

( يسوقون ابنَ وجرةَ مزمئرًا ... ليحميَهمْ وليس لهمْ بحامِ )

( وكم من شَاعرٍ لبني تميمٍ ... قصير الباع من نفرٍ لئامِ )

( كَسَوْنا إذ تخرَّقُ ملْبَساه ... دواهيَ يبْتَرِينَ من العظام )

( وإنْ يُذكَرْ طعامُهُمُ بِشَرٍّ ... فإنَّ طعامهُمْ شرُّ الطعام )

( شَرِيجٌ من مَنِيِّ أبي سُواجٍ ... وآخرُ خالصٌ من حَيْض آم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت