فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 9125

( ونَدَامَى لا يَفرحونَ بما نالُوا ... ولا يرهَبُونَ صَرْفَ المَنُونِ )

( قد سُقِيتُ الشَّمُولَ في دارِ بِشْرٍ ... قَهْوَةً مُرَّةً بماء سَخِينِ ) ثم كان أول ما قاله بعدها قوله

( لمِن الدارُ تعفَّتْ بخِيَمْ ... أصبحَتْ غيَّرها طولُ القِدَمْ )

( ما تَبِينُ العينُ من آياتها ... غيرَ نُؤْيٍ مثل خطٍّ بالقَلَمْ )

( صالحا قد لفَّها فاستَوسقَتْ ... لفَّ بازيِّ حَمَامًا في سَلَمْ )

قال وفسد أمر الحيرة وعدي بدمشق حتى أصلح أبوه بينهم لأن أهل الحيرة حين كان عليهم المنذر أرادوا قتله لأنه كان لا يعدل فيهم وكان يأخذ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت