( ونَدَامَى لا يَفرحونَ بما نالُوا ... ولا يرهَبُونَ صَرْفَ المَنُونِ )
( قد سُقِيتُ الشَّمُولَ في دارِ بِشْرٍ ... قَهْوَةً مُرَّةً بماء سَخِينِ ) ثم كان أول ما قاله بعدها قوله
( لمِن الدارُ تعفَّتْ بخِيَمْ ... أصبحَتْ غيَّرها طولُ القِدَمْ )
( ما تَبِينُ العينُ من آياتها ... غيرَ نُؤْيٍ مثل خطٍّ بالقَلَمْ )
( صالحا قد لفَّها فاستَوسقَتْ ... لفَّ بازيِّ حَمَامًا في سَلَمْ )
قال وفسد أمر الحيرة وعدي بدمشق حتى أصلح أبوه بينهم لأن أهل الحيرة حين كان عليهم المنذر أرادوا قتله لأنه كان لا يعدل فيهم وكان يأخذ من