فهرس الكتاب

الصفحة 5144 من 9125

( وثِقْن به عند الحفيظةِ فارعوَى ... إلى صوته جاراته وحلائله )

( إلى ذائد في الحرب لم يَكُ خاملًا ... إذا عاذ بالسيف المجرَّد حامله )

( كما ذاد عن عرِّيسة الغِيل مُخْدِر ... يخافُ الردى ركبانُه ورواحله )

( فما كنت أُلِفي لامرىء عِند مَوطنٍ ... أخًا بأخي لو كان حيًّا أبادله )

( وكنت بِه أغشى القتال فعزَّنِي ... عليه من المقدار من لا أقاتله )

( لعمركَ إنّ الموتَ منا لمولَعٌ ... بمن كان يُرجى نَفْعُه ونوافله )

( فما البعد إلا أننا بعد صحبة ... كأنْ لم نُبايتْ وائلًا ونقايله )

( سقى الضَّفِراتِ الغيْثُ ما دام ثاويًا ... بهنّ وجَادتْ أهلَ شُوْكٍ مَخَايلُه )

( وما بِيَ حبُّ الأرض إلاَّ جوارُها ... صَدَاهُ وقولٌ ظُنَّ أنّي قائلُه ) - طويل -

قال أبو عبيدة ثم قتل أخوه حكم أيضا في وجهه وبرز بعض عشيرته إلى قاتله فقتله وأتى أخاه الشمردل أيضا نعيه فقال يرثيه

( يقولون احتسِبْ حَكَمًا وراحوا ... بأبيضَ لا أراهُ ولا يراني )

( وقبْلَ فراقِه أيقنْتُ أنِّي ... وكلّ ابنَيْ أبٍ متفارِقان )

( أخٌ لِيَ لوْ دعوْتُ أجابَ صوتِي ... وكنْتُ مجيبَه أنَّى دعانِي )

( فقد أفنى البكاءُ عليه دمعي ... ولوْ أني الفقيدُ إذًا بكانِي )

( مضى لسبيله لم يُعْطَ ضَيْمًا ... ولم تَرهَبْ غَوائلَه الأدَاني )

( قَتلْنا عنه قاتلَه وكنّا ... نصُولُ به لدى الحرْبِ العَوَانِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت