فهرس الكتاب

الصفحة 5212 من 9125

وقال فيها أيضا

( ما لامرِئ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤونِ يَدُ ... ولا على جَلَدِ الدُّنيَا له جَلَد )

( طُوبَى لأحبابِ أقوامٍ أصابَهُمُ ... من قَبْلِ أن عَشِقوا موتٌ فقد سَعِدوا )

( وحَقِّهم إنَّه حقٌّ أَضِنُّ به ... لأُنْفِدَنَّ لهم دمعي كما نَفِدوا )

( يا دهرُ إنَّك مَسْقِيٌّ بكأسهِمُ ... ووَارِدٌ ذلك الحوضَ الذي وَرَدُوا )

( الخَلْق ماضُونَ والأيامُ تَتْبَعُهُمْ ... نَفْنَى جميعًا ويبقَى الواحدُ الصَّمَدُ )

وقال فيها

( أمَا آنَ للطَّيْفِ أن يأتِيَا ... وأن يَطْرُقَ الوَطَنَ الدَّانِيَا )

( وإنِّي لأحْسَبُ ريبَ الزَّمانِ ... ِ يتركُني جَسَدًا باليا )

( سأشكر ذلكَ لا ناسِيًا ... جميلَ الصَّفاء ولا قاليا )

( وقد كنتُ أنشرُه ضاحكًا ... فقد صِرْتُ أنشره باكِيا )

وقال أيضا

( قُلْ لِمَنْ كان وجهُه كضياء الشَّمْسِ ... في حُسْنِه وبَدْرٍ مُنيرِ )

( كنت زَيْنَ الأحياءِ إذ كنتَ فيهمْ ... ثم قَدْ صِرْتَ زَيْنَ أهلِ القُبورِ )

( بأبي أنت في الحياة وفي المَوْت ... وتحتَ الثرى ويوم النُّشورِ )

( خُنْتَنِي في المَغِيب والخَوْنُ نُكْرٌ ... وذمِيمٌ في سالفاتِ الدُّهورِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت